نريد ان يكون ارضاء الله هو محور حياتنا وقضيه عمرنا وليكن شعارنا..... وعجلت اليك رب لترضى

لا تنظر الى صغر المعصيه ولكن انظر الى من عصيت

Thursday, May 17, 2007

فى اى سنه وجد ربك؟


قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال : (الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة ..
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله ..
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي غيره ؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كونها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية

Thursday, May 10, 2007

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق



قد لا تتمالك دموعك
عندما تقرا هذه القصه عن طفله سعوديه عمرها 14 سنه
في الحقيقه انا لا أملك أسلوب في سرد القصص ولكن أتمنى أن تقرءوها وكأنكم تسمعوها من لسان والدتها سأروي لكم بالتفصيل قصة أفنان على لسان والدتها


بدايتهـــــــــا
تقول والدة أفنان : حينما كنت حاملا بإبنتي أفنان رأي والدي في منامه عصافير صغيره تطير في السماء وبينهم كانت تطير حمامه بيضاء جميله جدا طارت الي بعيد وارتقت بالسماء وسألت والدي عن تفسيره فأخبرني أن العصافير هم أولادي وأني سأنجب فتاة تقيه ....؟؟ ولم يكمل وأنا لم أستفسر عن تأويل هذه الرؤيا وبعدها أنجبت ابنتي أفنان وكانت تقيه بالفعل وكنت أرى فيها المرأة الصالحه منذ طفولتها كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصير وترفض بشده وهي مازالت صغيرة


ابتعدت عن كل مايغضب الله
وبعد أن أصبحت بالصف الرابع الإبتدائي ابتعدت عن كل مايغضب الله فرفضت الذهاب إلي الملاهي أو إلى الزواجات وحتى لو كان قريباً جداً وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن وعندما وصلت إلي المرحلة المتوسطة بدأت مشروعها في الدعوة الي الله وكانت ما ترى منكرأ إلا أنكرته وتأمر بالمعروف وتحافظ علي حجابها وهي لم يجب عليها بعد.
بداية الدعوه الى الله

وكان أول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكيه) تقول والدة أفنان: حين أنجبت ابني الصغير (عبدالله) واضطررت لأستقدام خادمه لتعتني به في غيابي لاني موظفه وكانت ديانتها ( مسيحيه) وبعد أن علمت أفنان أن الخادمه غير مسلمه غضبت وجائتني ثائره وهي تقول :أمي كيف تلمس ملابسنا وتغسل أوانينا وتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟ أنا مستعده لأترك مدرستي وأقوم بخدمتكم أربع وعشرين ساعة ولا تخدمنا كافرة !!
ولم أعطها أي إهتمام لحاجتي الملحه لتلك الخادمة وبعد شهرين فقط جائتني الخادمة وهي فرحه وتقول : ماما انا خلاص في مسلم أفنان علمتني الإسلام وفرحت جدا لهذا الخبر.

وحينما كانت أفنان في الصف الثالث المتوسط طلب منها عمها الحضور لحفل زفافه وأصر عليها وإلا فانه لن يرضى عنها طيلة حياته وافقت أفنان على طلب عمها بعد إلحاحه الشديد ولأنها كانت تحبه كثيرا واستعدت أفنان لهذا الزواج ولبست له فستان ساتر بأكمام ووضعت لها تسريحة بسيطه وكانت غاية في الجمال كانت أفنان شديدة الجمال وكل من يراها ينبهر بجمالها لازلت أذكر شعرها حينما تلف كان طويلا وكثيرا الجميع انبهر بها ويسألني من هذه ؟؟؟ ولماذا أخفيتها عنا طيلة هذه المده .

السرطان
وبعد زواج عمها بفتره بسيطه أحست أفنان بألم شديد في رجلها وكانت تخفي عنا هذه الآلام وتقول ألم بسيط في رجلي وبعد شهرين أصبحت (تعرج) وحينما سألناها قالت ألم بسيط سيزول ... إن شاء الله وبعد شهر أصبحت عاجزه كلياً عن المشي أخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمه والأشعه وفي أحد الغرف في ذلك المستشفى الكبير كنت هناك أنا ووالد أفنان وعمها ودكتور (تركي)ومترجم وممرضه (غير مسلمين) وأفنان مستلقيه على السرير وكان الدكتور والمترجم لاينظرون إلينا ويكلمون أفنان .
أخبرها الدكتور أنها مصابة بالسرطان في رجلها وأنها سوف تعطى ثلاث ابر كيماوي وسيسقط شعرها وحواجبها كلها .
صعقت لهذا الخبر أنا ووالدها وعمها وجلسنا نبكي بحرقه أما أفنان فوضعت يديها على فمها وهي فرحه جدا وتقول الحمد لله ....الحمد لله ....الحمد لله
قربتها من صدري وأنا أبكي أفنان وش فيك؟؟ قالت : يمه الحمدلله المصيبه فيني وليست في ديني (الله اكبر) وأخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون إليها بدهشه!! استصغرت نفسي وأنا أرى طفلتي الصغيره وقوة إيمانها .ومدى ضعف إيماني كل من كان معنا تأثر من هذا الموقف ومن قوة إيمانها أما الدكتور والمترجم والممرضه فقد أعلنوا إسلامهم ....!!لله درها من فتاة
رحلة العلاج والدعوه الى الله
قبل أن تبدأ أفنان جلساتها بالكيماوي طلب منها عمها أن يحضر لها ( كوافيره) لتقص لها شعرها قبل ان يسقط بالعلاج

فرفضت وبشدة حاولت أنا إقناعها لتلبية رغبة عمها ولكن كانت ومازالت ترفض وأصريت عليها ومازالت ترفضوهي تقول : لا أريد أن أحرم أجر كل شعرة تسقط من رأسي!! انطلقنا أنا وزوجي وأفنان في أول طائرة الي أمريكا لعلاج أفنان .وعندما وصلنا هناك قابلتنا دكتوره أمريكيه كانت تشتغل بالسعوديه منذ خمسة عشر سنة وتتقن بعض الكلمات العربيه حينما رأتها افنان سألتها : هل أنتي مسلمة ؟ فقالت لا ... أخذتها أفنان الي أحد الغرف وجلست تدعوها الي الاسلام جائتني الدكتورة وقد امتلاءت عيناها بالدموع وقالت أنها منذ خمسة عشر سنه بالسعوديه لم يدعوها أحد للإسلام وهنا تأتي هذه الصغيره وأسلم على يدها (الله اكبر) في أمريكا أاخبرونا أنه لا علاج لها غير بتر رجلها خشية أن يصل السرطان الي رئتها ويقضي عليها أفنان لم تخش البتر بل كانت تخاف علي مشاعر والديها .وفي احدى الأيام كانت أفنان تحدث أحد صديقاتي على الماسنجر (رانيا) وكانت تسألها أفنان : وش رأيك أخليهم يبترون رجلي ؟؟ فحاولت أن تطمئنها وأنه يمكن أن يضعون لها رجل بديله فأجابتها وقالت بالحرف الواحد : أنا ماهمتني رجلي بس ودي إذا حطوني بقبري أكون كامله .تقول رانيا اني بعد إجابة أفنان أحسست بأني صغيرة أمامها لا أفقه شئ كان تفكيري كله كيف ستعيش وكان تفكيرها كيف ستموت !!عدنا الي الرياض بعد أن بترنا رجل أفنان وكانت المفاجئه أن السرطان وصل الي الرئتين!! وكانت حالتها ميؤوس منها لدرجة أنهم وضعوها في سرير وبجانبه زر بمجرد أن تضغط على الزر تنزل عليها إبرة مخدر وإبرة مغذي بالمستشفى لم يكن يسمع صوت الأذان وكانت حالتها شبه غيبوبه وبمجرد دخول وقت الصلاة تستيقظ من غيبوبتها وتطلب الماء ثم تتوضاء وتصلي دون أن يوقظها أحد!!أخــر أيـــام أفنــــان :أخبرنا الأطباء أنه لاجدوى من وجودها بالمستشفى فكلها يوم أو اثنان وستفارق الحياة وأنه بإمكاننا أن نأخذها للبيت وكنت أود أن تقضي ابنتي أيامها الأخيرة في بيت أمي بجانبي و كانت تنام أفنان في تلك الغرفة الصغيرة كنت أجلس الي جانبها في بعض الأحيان وأتحدث معها وفي احد الأيام حضرت زوجت عمها لزيارتها وأخبرتها أنها بالغرفة نائمه وحين دخلت للغرفة صعقت ثم أغلقت الباب فخفت أن يكون حدث لأفنان أمر سألتها ولم تخبرني لم أتمالك نفسي فذهبت إليها وحين فتحت الغرفه أذهلني مارأيت كانت الأنوار مطفئه ووجه أفنان يشع نورا في وسط الظلام رأتني ثم ابتسمت وقالت : أمي تعالي سأخبرك برؤيا رأيتها وقلت :خيرا إن شاء الله قالت: لقد رأيت أنني عروس في يوم زفافي وكنت أرتدي فستان أبيض كبير وأنتي وأهلي كلكم حولي كلهم كانوا فرحين بزواجي إلا أنتي يا أمي .وسألتها وماذا تظنين تفسير رؤياك قالت اظن بأنني سأموت وكلهم سينسوني وسيعيشون حياتهم فرحين إلا أنتي يا أمي فستظلين تذكرينني وتحزنين علي فراقي .
وصدقت أفنان أنا الأن وأنا أقول القصة احترق داخلي وكل ماتذكرتها حزنت عليها وفي احد الأيام كنت جالسة بقرب أفنان أنا ووالدتي وكانت أفنان مستلقيه علي سريرها ثم استيقظت وقالت: أمي اقتربي مني أريد أن أقبلك فقبلتني ثم قالت أريد أن أقبل خدك الثاني فإقتربت منها وقبلتني وعادت تستلقي علي سريرها قالت لها والدتي : أفنان قولي لا إله إلا الله فقالت : لا ...أشهد أن لا إله إلا الله.. ثم توجهت الي القبلة وقالت أشهد أن لا إله الا الله ونطقتها عشر مرات ثم قالت أشهد أن لا إاله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله وخرجت روحها.
.رائحة مسك
بعد وفاة أفنان كانت الغرفة التي ماتت بها تفوح منها رائحة مسك لمدة أربع أيام ولم أستطع أن أتحمل وخافوا أهلي عليا وعلي نفسيتي وطيبوا الغرفه لكي لا أحس بأنها رائحة أفنان ..

Tuesday, April 17, 2007

انظر ماذا يفعل الشيطان لكى لا تحصل على الاجر


إليكم القصة

رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد وفي منتصف الطريق تعثر

ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلي وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت لقي شخص معه مصباح سأله : من أنت ؟
قال : انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق إلى المسجد .. ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد قال له : أدخل لنصلي .. رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاة سأله : لماذا لاتحب أن تصلي ؟

قال له: انا الشيطان انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت ولاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،، ولما أوقعتك المرة الثانية ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،، وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لاهل قريتك

فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا

الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

Wednesday, April 11, 2007

كيف يحبنى ربى



كيف تنال محبه الله
!أتركك مع ابن قيم وهو يجيبك على هذا السؤال ،،
قال رحمه الله:ان الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها ... وهي عشرة

الأول: قراءة القرآن بالتدبر ، والتفهم لمعانيه وما أريد به
الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
الثالث: دوام ذكره على كل حال : باللسان والقلب ، والعمل والحال ، فتصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر .
الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، والتسنم إلى محابه ، وإن صعب المرتقى .
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ، ومشاهدتها ومعرفتها ، وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومبادئها .
السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ، ونعمه الباطنة والظاهرة ، فإنها داعية إلى محبته .
السابع: وهو من أعجبها : إنكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى .
الثامن: الخلو به وقت النزول الإلهي ، في الثلث الأخير من الليل ،، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ، ثم ختم ذلك بالإستغفار والتوبة .
التاسع: مجالسة المحبين الصادقين .
العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل .
هذه عشرة أسباب تجلب لك محبة الله عز وجل وهنيـــــــئاً لمن أحــــــــبه الله

Wednesday, April 4, 2007






احبتى فى الله من منا لا يذنب ومن منا لا يخطىء فى حق ربه
ولكننا بمشيئه الله بعد ان تحدثنا عن عذاب النار ونعيم الجنه وبعد ان توقفنا فى حديثنا عند التوبه لله عز وجل يجب ان يكون هناك خطوات ايجابيه واول اهدافنا فى هذه الخطوات ارضاء الله والفوز بمحبته واول اهدافنا
هى فريضه من اهم فرائض هذا الدين

فريضه هى أول ما يحاسب عنها المسلم يوم القيامة
فريضة إن صلحت صلح سائر العمل كله وإن فسدت فسد سائر العمل كله
فريضة قد أفلح من أداها بخشوع
فريضة هي صلة بين العبد وربه
فريضة تنهى عن الفحشاء والمنكر
فريضة تشتكي إلى الله عز وجل ممن هجروها وتركوها وأهملوها"إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً"نعم أخي ،،إنها الصلاة آخر ما وصى به نبي الهدى صلى الله عليه وسلم وهو يودع الدنيا
فهو امر
أخاطب به كل من أحب الجنة وإن لم يعمل لها أخاطب به كل من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإن كان لي من أمل ،، فهو أن لا تسمعه بأذنيك فحسب بل اجعله
حديث القلب إلى القلب

أخي الحبيب في موقف القيامة ،، في ذلك الموقف الرهيب ذلك الموقف العصيب ذلك الموقف الذي وصفه الله تعالى بقوله:"يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ " ذلك الموقف الذي ينسى فيه الابن أباه ،، ينسى الأخ أخاه ،، وتنسى البنت أمها ،، وتنسى الأخت أختها كلٌ يقول نفسي نفسي .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)
"ذلك الموقف الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم دنو الشمس فيه بقوله:
"تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل"

قال صلى الله عليه وسلم:"سيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه -أي خصره- ومنهم من يلجمه العرق إلجاما"وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه"


ذلك الموقف الذي فيه تصير قلوب العباد .."لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ"من خوفهم مغمومين مكروبين مهمومين .."وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً "فلا إله إلا الله ،، ما أشده من يوم ..ولا إله إلا الله ،، ما أصعبه من موقف ..

ولكن أخي ،،في تلك الأحوال ،، وفي تلك الأهوال ..هناك أناس قد اطمأنت نفوسهم وقلوبهم وأمنوا حر ذلك اليوم وشدائده ..أتدري من هم ؟؟؟!!!إنهم الذين تفيئوا ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ..قال صلى الله عليه وسلم:"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ....."
وذكر منهم رجلٌ قلبه معلق بالمساجد


أخي ،، وفي اليوم نفسه وفي الموقف ذاته هناك أناس على النقيض من أولئك الأخيار استمع إلى ربك وهو يصفهم:
"وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (50)"ومن هؤلاء المجرمين أناس كانوا عن الصلاة ساهين لاهين غافلين"وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (49)"
فما حالهم وهم يساقون إلى العذاب الشديد "وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً"
وما حالهم وهم يلقون في جهنم وهي تزفر قائلة:هل من مزيد ،، هل من مزيد
"يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ"
وما حالهم وهم يضربون فيها بمقامع من حديد .."كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ"وما حالهم وهم يأكلون الزقوم ويشربون الصديدوالله إنهم لبئس الخلق ولبئس العبيد
"وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"

ومن الناس من لا يصلي إلا الجمعة فقط ،، بعضهم يقول الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما نقول لهم كلامكم صحيح ولكن اقرؤوا الحديث كاملا ..يقول صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان
مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"وترك الصلوات الخمس ليس كبيرة فقط بل هو من أكبر الكبائر ،،
بل هو كفر بالله
وقد يكون معك في بيتك أو عملك أو مدرستك من يتهاون بأداء الصلاة ومن يتركها بالكلية وهؤلاء الناس فيهم الخير
لكنهم بحاجة للنصح والتذكير ..هؤلاء يا أخي يحبون الجنة ولكنهم أضاعوا طريقها فهل فكرت يا أخي في مساهمة جدية لدلالتهم على طريق الحق والصواب والهداية ؟هل أهديت أحدهم شريطاً أو كتيبا ؟هل ذكرت احدهم بالله؟ وبيوم الوقوف أمام الله ؟؟ تذكر أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها."
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"
تذكر قول الحبيب المصطفى: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة, من غير أن ينقص من أجورهم شيئا"
وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم :"لأن يهدي بك الله رجلاً واحدا خير لك من حمر النعم"
أما لك عين تدمع على التخلف عن المصلين؟
أما آن لقلبك القاسي أن يلين؟
أما سمعت قول رب العالمين: "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ"
فماذا أعددت لملاقاة الملك الجليل
تحب الجنة .. أليس كذلك ؟ فماذا قدمت لتدخلها ..
إعلم يا أخي أن من أهم صفات أهل الجنة المحافظة على الصلاة .."وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)"وقال تعالى:"وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ (35)"
فيا أخي ..يامن تهاونت بالصلاة .. أما سمعت قول رب الأرض والسماء: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ
وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً"وهل تدري ماذا قيل في معنى (غيا) ؟جاء في تفسير ابن كثير أنه واد في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم ..وقيل هو واد في جهنم من قيح ودم ..ولك أن تتصور أهل هذا الوادي وهو يعذبون فيه ..
وقال اين مسعود رضي الله عنه وغيره: ليس معنى (أضاعو) تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها ..
وقال سعيد بن المسيب رحمه الله: هو أن لا يصلي الظهر حتى يأتي العصر .. ولا العصر حتى تغرب الشمس .."فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)"


ولك أخي أن تفرق بين هؤلاء الذين تابوا وأولئك الذين ضيعوا الصلاة.وتأمل يا من فطرت على الإسلام في هذه الآيات التي ستأتي ..تخيل أهل الجنة وهم في الجنة ،،
يوم يسألون عن أهل النار ،، وانظر جواب أهل النار .."كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ[38] إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ[39] عَنِ الْمُجْرِمِينَ[41] مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ[42]"ما الذي جعل مصيركم هذا العذاب في هذا الجحيم ؟ "قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ[43]وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ[44]وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ[45]وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ[46]"وهل تبتم ؟ وهل رجعتم ؟ كلا ،، بل تمادينا في ذلك .. "حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ.." أي الموت .."فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ"فهؤلاء قوم شقوا في دنياهم وأخراهم ..عاشوا على غير الهداية والإيمان ..وماتوا على غير طاعة الرحيم الرحمن ..
فأعرض الله عنهم يوم القيامة وسحبتهم الملائكة الغلاظ الشداد على وجوههم إلى النيران ..
وفي وقت أزلفت -أي قربت- فيه الجنان لأهل التقوى والإحسان .."إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48)"

استمع يا أخي إلى حكم من مات وهو لا يصلي .. قال بعض أهل العلم:أنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين إذاً ماذا نصنع به ؟قالوا: نخرج به إلى الصحراء وندفنه في ثيابه لأنه لا حرمة له


فيا إخواني .. يا من تخافون النار .. البدار .. البدار إلى التوبة والاستغفار .. وإن كانت ذنوبكم كثارا ..استمعوا إلى الله وهو يناديكم قائلاً وهو الرحيم الغفار ..


قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
ولا يقل أحدكم إن الله لم يكتب لي الهداية والتوبة.
فإن قال ذلك .. فإننا نقول له: إنك لو طلبتها لوجدتها .
.يقول تعالى في الحديث القدسي "يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم"
أم تنتظر أن تقدم لك الهداية على طبق من ذهب؟!
وإن كان من شيء احذرك منه .. فإني أحذرك "سوف" لا تقل سوف أتوب فإنك لا تدري متى تموت.

Sunday, April 1, 2007

كلنا نخطىء وكلنا بحاجه الى تجديد التوبه مع الله تبارك وتعالى


أحبتى فى الله ،،،من منا لم يذنب .. ومن منا لا يخطيء في حق ربه ..وهل تظن أن أخطاءنا أمر تفردنا به لم نسبق إليه ؟!..كلا .. فما كنا يوماً ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ..ولكن نحن بشر معرضون للأخطاء .. وكل من ترى من عباد الله الصالحين لهم ذنوب وخطايا ..قال ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه وقد تبعوه: لو علمتم بذنوبي لرجمتموني بالحجارة ..
وقال حبيبنا صلى الله عليه وسلم:"لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم"إن هذه الخطايا ما سلمنا منها ولن نسلم ..


فتعال معي نجدد التوبة إلى الله عز وجل .. ولتكن توبة صادقة من القلب ..وليكن دأبنا قول الباري عز وجل:"قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"






واعلم يا اخى.. أن المعصوم عليه الصلاة والسلام كان يتوب إلى الله ويستغفره في اليوم أكثر من مائة مرة ..،،
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: "أرأيت من عمل الذنوب كلها .. ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها .. فهل لذلك من توبة ؟؟..قال: فهل أسلمت ..قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ..قال: تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن ..قال: وغدراتي وفجراتي ؟!!!..قال: نعم ..قال: الله أكبر .. فما زال يكبر حتى توارى"

أخي الغالي ،،،إن الأمل فيك أن يكون همك هو رضى الواحد القهار .. فانظر في أعمالك هل ترضيه أم لا ..
إن الأمل فيك أن يكون همك جنات تجري من تحتها الأنهار ..
فماذا قدمت لتدخلها ؟!.. قف مع نفسك وقفة صدق ..
واعلم أنك قد تنام ولا تستيقظ .. وقد تخرج من بيتك ولا تعود ..وقد تلبس ثيابك ولا تخلعها أنت !! بل يخلعها غاسلك ..وقد تركب سيارتك ولا تنزل منها !! بل تُخرج منها جثة هامدة ..
فعلى أي حال تحب أن تموت ؟
وعلى أي حال تحب أن تفارق دنياك ؟
أخي ،،،وفي ختام هذه الوقفة أقول لك ما قاله الحبيب محمد صلى الله عليه
وسلم:
"إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار .. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل"



Friday, March 30, 2007

رحله الى الجنه والنار


اخى المسلم..... انى ادعوك دعاء الصادق معك المحب لك
الى ان تنظر فى نفسك هل انت تسير فى طريق مستقيم ؟؟؟؟

ام كلما سلكت طريقا الى الله صده هواك وقرين السوء


فيا مغروراً بدنياك ، ويا غافلاً عن طاعة مولاك ، ويا معرضاً عن الله .. يا من كلما نصحه الناصحون صده عن قبول النصيحة هواه

يا من ألهته الشهوات وغره طول الأمل .. . هل تفكرت في هذه اللحظات إذا بقيت على ما أنت عليه ..هل تدري ماذا سيحصل لك عند الموت ..

متأكد أنك الآن تقول في نفسك سأقول ..:: لا إله إلا الله

لا يا أخي ،،،إذا بقيت على ضياعك وفي غفلتك وإعراضك حتى لحظة الموت فلن تستطيع أن تقولها بل ستتمنى الرجعة ..
حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا .....
"ولكنه قالها بعد فوات الأوان ..
أخي ،،،هل تدري متى ستموت ؟؟؟
.. وأين ستموت ؟؟؟ .
لا والله .. إنك لا تدري ..إذاً .. لماذا تؤجل التوبة ..

اسمع هذه القصة لعلك تتعظ .. أن شاباً حصل له حادث فأسرع أحد رجال الأمن إلى السيارة لنجدته فوجد الشاب يحتضر وسمع حشرجة وغرغرة تبين له ذلك فقال له قل لا إله إلا الله فرفع الشاب أصبعه السبابة إلى السماء وقال لا إله إلا الله .. ثم فارق الحياة ..وبعد أن غُسل وصُلي عليه ذهب رجل الأمن إلى بيت أهل هذا الشاب ليخبرهم أن ابنهم تشهد قبل أن يموت فأتاهم وقال لهم: أبشركم أن ابنكم تشهد قبل أن يموت ..فقال له أهل الشاب: ونحن نبشرك أنه تاب إلى الله قبل أسبوعين من الحادث فقط ..

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ .....
نعم أخي ،،،"وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ "تصور ما بعد ذلك وأنت تدخل تلك المقبرة محمولاً على الأعناق بعد أن كنت حاملاً أو زائرا

هل ستقول: قدموني قدموني .. أم ستقول: يا ويلها أين تذهبون بها .


ثم أنزلك في قبرك أحب أحبابك وأقرب أقربائك ووضعوك في صدعٍ من الأرض .. وانحجب الضوء عنك .. ثم بدءوا يحثون التراب على قبرك وقال أحدهم: استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل .. ثم ذهبوا وتركوك ..نعم ،، تركوك وحيدا في ذلك الظلام الدامس ..من فوقك تراب .. ومن تحتك تراب .. وعن يمينك تراب .. وعن شمالك تراب ..ثم تعاد روحك إلى جسدك .. فيأتيك ملكان أزرقان أسودان يقال لأحدهما منكر وللآخر نكير فيجلسانك وينتهرانك ويسألانك ..من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟
فبماذا تحب أن تجيب؟

أما إن كنت عند موتك تائباً صادقاً مؤمنا .. فإن الله سيثبتك في تلك الأحوال .."يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ"ستقول ربي الله .. وديني الإسلام .. ونبي محمد صلى الله عليه وسلم ..فينادي منادٍ من السماء أن صدق عبدي .. فافرشوا له من الجنة .. وألبسوه من الجنة .. وافتحوا له باباً من الجنة ..ويأتيك من روحها وطيبها .. ويفسح لك في قبرك مد بصرك ..ثم يأتيك رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح ويقول لك: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت تُوعد ..فيقول له: من أنت ؟ فوجهك الذي يجيء بالخير .. فيقول أنا عملك الصالح ..ثم يفتح لك باب من الجنة وباب من النار .. ويقال لك هذا منزلك لو عصيت الله .. أبدلك الله به هذا ..فإذا رأيت ما في الجنة ستقول: ربِّ أقم الساعة .. ربِّ أقم الساعة ..فيا لسعادتك من سعادة ويا لبشارتك من بشارة ويا لفوزك من فوز ...إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
أما لو كان العبد -والعياذ بالله- مضيعاً لدينه .. تاركاً لصلاته .. يستهزئ بالصالحين ويفعل المنكرات ومات على ذلك ..فهل ستدري
بماذا سيجيب حين يسأله الملكان من ربك .. ما دينك .. من نبيك ..؟؟؟
سيقول .. لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته ..فينادي منادٍ من السماء أن كذب :فافرشوا له من النار .. وافتحوا له باباً من النار ..فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره .. حتى تختلف أضلاعه ..ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت تُوعد ..فيقول: من أنت ؟ فوجهك الذي يجيء بشر .. فيقول: أنا عملك الخبيث ..ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة لو ضُرب بها جبل لصار ترابا فيضربه ضربة حتى يصير بها تراباً ..ثم يعيده الله كما كان فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين الجن والإنس ..ثم يفتح له باب من النار ويمهد من فرش النار .. فيقول رب لا تقم الساعة .. رب لا تقم الساعة

فيا ساكن القبر غداً ما الذي غرك من الدنيا ؟!!!..هل تعلم أنك تبقى لها أو تبقى لك ؟!!!..أين دارك الفيحاء ؟أين رقاق ثيابك ؟أين طيبك وبخورك ؟أين خدمك وحشمك ؟أين وجهك الحسن ؟أين جلدك الرقيق ؟أين جسدك الناعم ؟كيف بك بعد ثلاث ليالٍ من دفنك وقد عاثت فيك الهوام والديدان .. فرقت الأكفان ، ومحت الألوان ، وأكلت الحم ونخرت العظم .. وأزالت الأعضاء ومزقت الأشلاء


وقف الحسن البصري رحمه الله على قبرٍ ونظر إليه ملياً ثم التفت إلى أحد الناس وقال له :ماذا تراه يصنع لو خرج من قبره ؟
فقال: يتوب ويذكر الله .. فقال له: إن لم يكن هو .. فكن أنت .
أخي ،،،كيف تحب أن يكون حالك ؟؟؟
"وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)"
كيف تحب أن يكون حالك ؟!"يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
"كيف سيكون حالك ؟!"إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4)"فخرجنا أنا وأنت للعرض على الله عز وجل ..وهل تذكرنا أيها المسكين أيها العبد الضعيف الوقوف بين يدي الجبار في ذلك الموقف الرهيب المخيف الذي فيه .."يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا

هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ "بماذا سنجيب عندما يسألنا ربنا عن كل صغيرة وكبيرة !"وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً"

كيف أنت ؟؟؟!!!إذا شهدت عليك العينان واليدان والقدمان والأذنان واللسان فيما عملت في هذه الدنيا الفانية .."الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"
بماذا ستجيب إذا سألك ربك ....عن عمرك فيما أفنيته ؟وعن شبابك فيما أبليته ؟وعن مالك من أبن اكتسبته وفيم أنفقته ؟وعن علمك ماذا عملت به ؟

هل أعددنا للسؤال جواباً .. وللجواب صوابا ...؟
أيها الأخ الكريم المبارك ،،،تذكر -ذكرك الله الشهادة عند الممات- ذلك الموقف العظيم .. ثم تأمل أخي حال الخلائق ..وقد قاسوا من
دواهي القيامة وأهوالها ما قاسوا .. فبينما هم كذلك وقوفاً ينتظرون حقيقة أخبارها .

إذ أحاطت بالمجرمين ظلمات ذات شعب وأطلت عليهم ناراً ذات لهب وسمعوا لها زفيراً وجرجرة تفصح عن شدة الغيظ والغضب .."إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً"فعند ذلك أيقن المجرمون بالعذاب .."وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً"

وخرج المنادي من الزبانية قائلا: أين فلان ابن فلان المسوف نفسه بطول الأمل ،، المضيع عمره بسوء العمل
فيبادرونه بمقامع من حديد ،، ويستقبلونه بعظائم التهديد ،، ويسوقونه إلى العذاب الشديد وينكسونه على وجهه في قعر الجحيم .. ويقولون له: "ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ" فيسكن داراً ضيقة الأرجاء .. مظلمة المصابيح .. مبهمة المعالم ..يدعون فيها بالويل والثبور وعظائم الأمور .."وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً (13) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً"أمانيهم فيها الهلاك .. وما لهم من أصل جهنم فكاك .. قد سدت أقدامهم إلى النواصي واسودت وجوههم من ظلمة المعاصي ..ينادون من أحداثها .. ويصيحون في نواحيها وأطرافها ....
.يا مالك .. قد حق علينا الوعيد
يا مالك .. قد اثقلنا الحديد
يا مالك .. قد نضجت منا الجلود
يا مالك .. العدم خير من هذا الوجود
يا مالك .. أخرجنا منها فإنا لا نعود " وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ" .....

ينـــــــــادون ....."قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)"فعند ذلك يقنطون وعلى ما فرطوا في جنب الله يتأسفون ..فتصورهم يا أخي والنار من فوقهم والنار من تحتهم والنار عن أيمانهم والنار عن شمائلهم .."لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ" فهم غرقى في النار .. طعامهم نار .. وشرابهم نار .. ولباسهم نار .. فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) يتمنون الموت ولا يموتون .."وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ"
كيف بك لو نظرت إليهم !!! وقد اسودت وجوههم .. وأعميت أبصارهم .. وأبكمت ألسنتهم ..
.. كيف لو نظرتهم ولهيب النار سارٍ في بواطن أجزائهم وحيات الهاوية وعقاربها متشبثة بظواهر أعضائهم .... كيف بك لو أبصرتهم وهم بين مقطعات النيران وسرابيل القطران ..

"وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ (37)


ولكن أخي ،،،إعلم -يا مَن رحمني الله وإياك- أن تلك الدار التي عرفت بعض همومها وغمومها تقابلها دار أخرى ..فتعال معي .. تعال نتفكر في بعض نعيمها !!!.
.تفكر يا أخي في أهل الجنة بعد أن اجتازوا الصراط المنصوب على متن جهنم .. وهاهم واقفون عند باب الجنة ..يأتي محمد صلى الله عليه وسلم فيطرق بابها ..فيقول رضوان خازنها: من ؟!
فيقول: محمد
.فيقول: لك أمرت أن أفتح .. فيدخل صلى الله عليه وسلم ومن معه من أهلها ..فتصور نفسك يا أخي .. إن كنت تائباً في دنياك نادماً على ذنوبك خائفاً من ربك ..تصور نفسك .. وأنت تدخل الجنة مع الداخلين برحمة الله عز وجل ..تدخل الجنة .. فيها ما لا عين رأت .. ولا أذن سمعت .. ولا خطر على قلب بشر ..فتصور نفسك .. وأنت تتمتع بحورها .. وأنت تسكن قصورها .. وأنت تأكل من ثمارها .. وتشرب من أنهارها ..نعم .. تصور نفسك .. وأنت تنظر إلى وجه الرحمن جل وعلا في يوم المزيد .....

"وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) "

أخي ،،،قد تتساءل ما هي صفات الحور العين ؟!!!.. قد تتساءل عن أنهار الجنة .. عن طعام أهلها .. عن شرابهم .. .. عن أرضها وسقفها .. عن بنائها .. عن سعتها ..قد تتساءل عن يوم المزيد ما هو ؟!!!...

فإن سألت عن عرائس الجنان ..فهن الكواعب الأتراب اللاتي جرى في أعضائهن ماء الشباب... فوصالها أشهى إليك من جميع أمانيك..لا تزداد على طول الأحوال إلا حسناً وجمالا .. ولا يزداد لها طول المدى إلا محبة ووصالا .... لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها .. هذا ولم يطمثها قبلك إنس ولا جان ..وكلما نظرت إليها ملأت قلبك سرورا .. وكلما حدثتك ملأت أذنك لؤلؤاً منظوماً ومنثورا .. وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نورا ..
أخي ،،،وإن سألت عن أنهار الجنة وما أدراك ما أنهار الجنة ..فأنهار من ماء غير آسن ..وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ..وأنهار من خمر لذة للشاربين ..وأنهار من عسل مصفى ..وإن سألت عن طعامهم ..ففاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتتهون ..وإن سألت عن شرابهم ..فالتسنيم والزنجبيل والكافور ..وإن سالت عن آنيتهم ..فآنيتهم الذهب والفضة ..وإن سألت عن أرضها وتربتها ..فهي المسك والزعفران ..وإن سالت عن سقفها ..فهو عرش الرحمن ..وإن سالت عن بنائها ..فلبنة من فضة ولبنة من ذهب ..وإن سالت عن سعتها ..فأدنى أهلها يسير في ملكه وقصوره وبساتينه مسيرة ألفي عام ..وإن سالت عن وجوه أهلها وحسنهم ..فعلى صورة القمر ..وإن سألت عن غلمانهم ..فولدان مخلدون .. كأنهم لؤلؤ مكنون ..


هذا وإن سالت عن يوم المزيد وزيارة العزيز الحميد .. فاستمع يوم ينادي المنادى :يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه ..فيقولون ما هو ؟!!!ألم يبيض وجوهنا .. ويثقل موازيننا .. ويدخلنا الجنة .. ويزحزحنا عن النار ..فبينما هم كذلك إذ سطع لهم نور أشرقت له الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار جل جلاله وتقدست أسماؤه قد أشرف عليهم من فوقهم وقال:يا أهل الجنة سلام عليم ..فلا تُرد هذه التحية بأحسن من قولهم:اللهم أنت السلام .. ومنك السلام .. تباركت يا ذا الجلال والإكرام ..

ثم يقول:أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني .. فهذا يوم المزيد ..فيجتمعون على كلمة واحدة أن قد رضينا فارضَ عنا ..

فيقول: يا أهل الجنة .. لو لم أرضَ عنكم ما أسكنتكم جنتي هذا يوم المزيد فاسألوني ..فيجتمعون على كلمة واحدة .. أرنا وجهك ننظر إليه ..فيكشف لهم الله جل جلاله الحجب ويتجلى لهم فيغشاهم من نوره ما لولا أن الله تعالى قضى ألا يحترقوا لاحترقوا ..ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه محاضرة ..فيا لذة الأسماع بتلك المحاضرة ويا قرة عيون الأبرار بالنظر لوجهه الكريم في الدار الآخرة .."وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23

"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24)"

احبتى فى الله تذكروا فى جميع اعمالكم هل تقربكم الى الجنه ام الى النار
........

وبعد إخواني ،،،أليست هذه وقفة تستحق منا البكاء والدموع ..أليست هذه

الرحلة تستوجب منا التوبة إلى الله والرجوع ..

.....