نريد ان يكون ارضاء الله هو محور حياتنا وقضيه عمرنا وليكن شعارنا..... وعجلت اليك رب لترضى

لا تنظر الى صغر المعصيه ولكن انظر الى من عصيت

Tuesday, March 27, 2007

** من هــنا نبــدأ وفي الجــــــنة نلتقي ان شــــــاء الله **



الى كل من يسعى الى ارضاء الواحد القهار
الى كل غافل ومحتار
الى كل من اثقلته الذنوب والاوزار
احبتي في الله
يا من خلقك ربك فسواك .. وهو الذي رزقك وكساك .. وأطعمك وسقاك .. ومن كل خير سألته أعطاك
ومع ذلك عصيت وما شكرت .. وأذنبت وما استغفرت .. تنتقل من معصية إلى معصية .. ومن ذنب إلى ذنب
كأنك ستخلد في هذه الدنيا ولن تموت ..تبارز الله بالمعاصي والذنوب .. غافلاً ساهياً عن علام الغيوب
متى تتوب ؟
أتتوب عند هجوم هادم اللذات ؟؟
أتتوب عند الممات ؟؟
وهل تظن ذلك يقبل منك في تلك اللحظات ؟
استمع الى مَن انعم عليك وهو يتحدث عن اولئك الذين بارزوه بالذنوب والمعاصي ..ولم يخشوا يوما يؤخذ فيه بالأقدام والنواصي .. انظر ماذا يقول الله عنهم
حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
لماذا تتمنى الرجعة يا هذا ؟
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ نعم كلا فقد أمهلناك . .كلا فقد تركناك ..فتماديت .. وما رجعت وما باليت ..كَلاّ
فقد انتهى الوقت
قد تقول .. ماذا أفعل ؟؟
ماذا أصنع؟؟
أذنبت كثيرا .. عصيت كثيرا .
أقول لك أخي عجل .. عجل ما دام الباب مفتوحا ..نعم ..لا يزال باب التوبة مفتوحاً لك
يقول صلى الله عليه وسلم :ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ..والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ..وأبشرك ببشارة الله لك ولكل التائبين اسمعها في قول الله تعالى: إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً

عجّل يا أخي .. ولا تجعل للشيطان اليك سبيلا ..عجّل يا أخي قبل {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58)عجّل يا أخي وأعلم أن الله يفرح بتوبتك اذا تبت
عجّل يا أخي وأعلم أن الله يحبك اذا رجعت اليه وأنبت

3 comments:

Anonymous said...

موقع جميل جدا
وجزاكى الله كل خير

Anonymous said...

ان الله سبحانة وتعالى اختص عباد من عبادة جعل فى قلوبهم الهدى والرحمة والهدايا فانى اراى فيكى هذة الصفات وبارك الله فيكى وجزاكى خير عما تفعلية

Anonymous said...

'إن ربك لبالمرصاد'

رسالة وصلت من أب يبكي دما وينزف ألما وندما لما قدمت يداه.. تؤكد بأن الله هو المنتقم الجبار فقد عاقبه علي ما ارتكبه في حق البشر وأذاقه مما صنعت يداه، حيث كان هو وشركاؤه يتاجرون في الملح الملوث يخرجونه من البحر ليجف في الهواء الطلق ثم يقومون بتعبئته في أكياس تحمل ماركة مسجلة معترفا بها وحاصلة علي شهادة الأيزو،

وذلك دون أن يمر هذا الملح بمراحل التكرير والتنقية وربح مع شركائه ملايين الجنيهات من وراء هذه التجارة المسمومة التي كانت السبب الأول في انتشار مرض الفشل الكلوي.. حتي جني من عذاب ربه حينما مرض ابنه الوحيد بالسرطان وأنفق عليه الملايين، ولكن ­وكما قال علي لسانه­ كان هذا المال ملوثا مثل الملح الذي تاجر فيه فلم يفده ولم ينقذ ابنه الوحيد الذي مازالت آهاته وأناته ترن في أذنه دون أن يستطيع تجفيف الألم حتي فقده ومات الابن بين يديه.. ليبقي عذاب الضمير وأرسل يتساءل كم أب فقد ابنه بسبب هذه التجارة الفاسدة كم من البيوت استخدمت هذا الملح الملوث، وأي قانون وأي عقوبة تكفر عما صنعته يداه وتريحه من عذاب الضمير وعذاب فراق ابنه الوحيد.. وأصبح لا يقول سوي حقك علي عيني يا ابني يا نور عيني. وهذا مدير مستشفي خاص كتم الشهادة خوفا علي مكانته واسم المستشفي الذي يعمل به بعد أن تسبب أحد الأطباء في وفاة شاب لم يتجاوز عمره 29 عاما بسبب خطأ في تشخيص حالة الشاب الذي تعرض لأزمة قلبية حادة توفي علي أثرها، واستهان الطبيب بحالة الشاب، وبعد تأكد مدير المستشفي من حالة المريض وخطأ التشخيص عن طريق رسم القلب، رفض الإدلاء بشهادته حرصا علي منصبه وعلي اسم المستشفي، ولم تمر فترة طويلة حتي تعرض ابنه لوعكة صحية شديدة شخصها الأطباء بأنها سرطان في المعدة.. وبعد إصابة الأب والابن بالصدمة وبعد فترة من تناول الابن العلاج علي أساس هذا التشخيص اكتشف الأب بعد عرض الابن علي أطباء آخرين بأن هذا التشخيص كان خاطئا وهو ما أدي إلي تدهور حالة الابن، وهنا فقط تذكر مدير المستشفي ما حدث للشاب الذي مات نتيجة خطأ طبي مماثل، وكتم هو شادته كطبيب ابتغاء عرض الحياة الدنيا.

شكرا لكى ايتها الاخت الفاضله على هذا التخريج الطيب وعلى هذه الفصه للتحدث معكى ومع جميع القراء

اعزنا الله جميعا بالاسلام ووفقنا دوما لما يحب ويرضى